
شجِّع الطفل على لعب الشطرنج مع أصدقائه أو أفراد عائلته.
تكمن أهمية مهارة التفكير النقدي في مساعدة الطفل على اتخاذ القرار وتحليل الموقف، وذلك من خلال اللعب مع الآخرين أو بمفرده بطريقة إبداعية بحيث تحقق جميع العناصر الأساسية في التفكير النقدي والإبداعي، وتوجد العديد من الألعاب التي تحقق ذلك مثل ألعاب تركيب المكعبات، وتبادل الأدوار في تمثيل المسرحيات وهكذا.[٢]
ساعِد الطفل على تحليل ألعابه، وتحديد نقاط قوَّته ونقاط ضعفه.
عدم المقدرة على فهم النغمات المختلفة للمتحدث والفشل في التعاطف معه في المواقف التي يحتاج فيها للتعاطف.
من أجل تنمية الذكاء والقدرات العقلية عند الأطفال يجب الحفاظ على صحة العقل ونموه بشكلٍ سليم، وذلك من خلال عدم وضع الأطفال في جوٍ ملوث بالتدخين، بهدف حمايتهم من الآثار السلبية الناتجة عنه، فالدماغ من أكثر الأعضاء حاجةً إلى الأوكسجين؛ وإذا كان الأب مدخناً فيجب عليه الإقلاع عن التدخين في الحال وذلك لأسباب عديدة منها:
التحدث الدائم مع الطفل: فاللغة من أهم مهارات التواصل ويتعلمها الطفل عن طريق الممارسة والتقليد، وملاحظة كيفية استخدامك لها بشكل صحيح.
الحرص على تشجيع الأطفال على القيام بالمهام والسيطرة على الأمور الخاصة بهم، لأنّ الأطفال يتعلّمون من التجارب، ومن خلال طريقة قيامهم بالأعمال، حيث يمكن تقسيم المهام الصعبة، إلى خطوات صغيرة تمكّن الطفل من التحكّم بها، والشعور بالثقة والأمان أثناء قدرته على تنفيذها.[١]
تنمية مهارات الرياضيات: يُساعِدُ الشطرنج على تنمية مهارات الرياضيات لدى الطفل؛ فهو يتعلَّم كيفيَّة حساب الخطوات والتحرُّكات.
مهارات حلِّ المشكلات: يُساعد الشطرنج على تنمية مهارات حلِّ المشكلات لدى الطفل، فهو يتعلَّمُ كيفيَّة تحليل المواقف الصَّعبة وإيجاد حلولٍ مناسبة لها.
وهي من أكثر الألعاب اضغط هنا المحببة لدى الأطفال، إضافة إلى قدرته على تعزيز القدرة الحركية والإبداعية لدى الطفل، فالطفل يستخدم يديه وأصابعه في عمل الأشكال المختلفة، كما يساعد الصلصال أيضًا على تحسين تركيز الطفل لابتكار شكل محدد في ذهنه ما ينمي مهاراته بشكل أفضل.
الرضاعة الطبيعية، حيث تعد من أهم وأفضل طرق تعزيز القدرات الذهنية للأطفال. وتشير الدراسات إلى أن حليب الأم يلعب دورًا فعالًا في تحسين القدرات الذهنية للأطفال.
سيكون لدى الطفل قدرات بدنية، ومهارات متعلقة بالقراءة والكتابة، وكذلك مهارات معرفية أعلى، إذا تم تطوير وتنمية دماغه على التعلم واكتساب المعرفة.
يُواجه الأطفال العديد من التحدِّيات في حياتهم، مثل المشكلات في المدرسة أو المشكلات مع الأصدقاء، وتُساعد هذه المهارات على تعليم الطفل كيفيَّة حلِّ المشكلات بطريقة إبداعيَّة وفعَّالة.
التحدث إلى الطفل بشكل مستمر واستخدام الكلمات المفتاحية الجديدة في كل محادثة. توجيه الأسئلة إلى الطفل فيما يخص أحداث يومه؛ وذلك لتشجيعه على التحدث والمشاركة.